Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

وثائق تاريخية و استراتيجية: "هل يشكل سكان الصحراء الغربية شعبا؟" و "الجمهورية العربية الصحراوية، انطلاقة الثورة في الغرب العربي" ــ "من وثائق المنظمة الماركسية ــ اللينينية المغربية "إلى الأمام" حول قضية الصحراء"ــ

Pin it!

كما تم الإخبار بذلك سابقا، و بعد نشر "مقدمات أولية"حول المنظمة الماركسية ــ اللينينية المغربية "إلى الأمام" و قضية الصحراء، و وثيقة: "فلسطين جديدة في أرض الصحراء" التي صدرت بمجلة "أنفاس" (دجنبر 1971 ــ يناير 1972، عدد 7 ـ 8 )، ينشر موقع "30 غشت"، ضمن ملف "من وثائق المنظمة الماركسية ــ اللينينية المغربية "إلى الأمام" حول قضية الصحراء"، وثيقتين من بين أربع وثائق "تاريخية و استراتيجية" لمنظمة "إلى الأمام"، و هما وثيقتي: "هل يشكل سكان الصحراء الغربية شعبا؟" و "الجمهورية العربية الصحراوية، انطلاقة الثورة في الغرب العربي".

تقديم بخصوص الوثيقتين:

كتبت وثيقة "هل يشكل سكان الصحراء الغربية شعبا؟" في خريف 1976 بالسجن المدني "غبيلة" بالدار البيضاء باللغة الفرنسية، و تمت ترجمتها عن الصيغة الأصلية آنذاك ليتم توزيعها و نشرها بعد ذلك إلى جانب وثيقة "الجمهورية العربية الصحراوية، انطلاقة الثورة في الغرب العربي".

شكلت الوثيقتان محاولة لتصحيح بعض الجوانب من موقف المنظمة و الحملم من قضية الصحراء، خاصة حول مفهومي "الجماهير" و"الشعب". كذلك كانتا محاولة لتدقيق الاستراتيجية الثورية لمنظمة "إلى الأمام". و بالمناسبة، فوثيقة "الجمهورية العربية الصحراوية، انطلاقة الثورة في الغرب العربي"، و خلافا لما نشر سابقا في بعض المنشورات المغربية، فهي تحمل 13 أطروحة بدل 12 التي تم نشرها في المصدر المشار إليه. هذا يعني أن الوثيقة التي ننشرها هنا، تنقصها الأطروحة 13 التي تتعلق بجانبين جديدين بالنسبة للاستراتيجية الثورية لمنظمة "إلى الأمام"، و هما:

أولا:

اعتبار منطقة الجنوب الغربي المغربي (منطقة سوس و امتدادها ) منطقة ذات طبيعة استراتيجية خاصة. فبالإضافة إلى كونها منطقة صدام، كما كانت تعتبرها الوثائق الاستراتيجية للمنظمة ("مسودة حول الاستراتيجية الثورية"، "الوضع الراهن والمهام العاجلة للحركة الماركسية اللينينية" ..)، فقد أصبحت تتميز بطابع استراتيجي جديد لكونها محاذية جغرافيا للصحراء الغربية، و لكون سكانها تجمعهم بسكان الصحراء الغربية روابط تاريخية (حركة أحمد الهيبة التي وحدت سكان المنطقتين في مواجهة الاستعمار الفرنسي و الإقطاع ...).

ثانيا :

على قاعدة هذه الاعتبارات الجديدة، أصبحت منطقة سوس تتوفر على خلفية ثورية أنتجها الوضع في الصحراء الغربية (بروز الكفاح المسلح في المنطقة الصحراوية)، و انطلاقا من المستجدات أعلاه، أعطت منظمة "إلى الأمام" اهتماما خاصا للمنطقة استوجب تأويلا و تحويرا جديدا لاستراتيجيتها الثورية ذات الأبعاد الثلاث: الأممية والعربية و غرب العربية. و كان على منظمة "إلى الأمام" أن تدقق مفهومها لجدلية العمل السياسي و الكفاح المسلح ضمن سيرورة بناء الحزب الماركسي اللينيني المغربي. و خلافا لوثائقها السابقة، أصبحت مهمة إطلاق الكفاح المسلح في منطقة كمنطقة سوس أمرا ممكنا حتى قبل بناء الحزب الماركسي اللينيني، و ذلك في سياق نظرة جديدة تعطي للكفاح المسلح دورا في بناء الحزب الماركسي اللينيني. و على هذا الأساس جعلت الأطروحة 13 الغائبة عن الوثيقة التي ننشرها، من مهام تكوين الأطر السياسية - العسكرية و إرسالها إلى منطقة الجنوب الغربي، مهاما عاجلة تقتضيها المستجدات الاستراتيجية في المنطقة.

الوثيقتان اللتان ننشرهما هنا تباعا، كلاهما ركزتا على جانب معين. فالأولى أسست للمنظور التاريخي لمفهوم "الشعب الصحراوي"، مع طرح للقضية في إطار استراتيجية الثورة في الغرب العربي. و الثانية اهتمت بالجوانب الاستراتيجية على الخصوص بعد ما وظفت الجوانب التاريخية خدمة للثورة الوطنية الديموقراطية الشعبية المغربية المنفتحة على أفق استراتيجي غرب عربي، وحده الكفيل بإعادة بناء وحدة شعوب الكيانات الثلاث (المغرب، الصحراء الغربية و موريطانيا) على أسس وطنية ديموقراطية تقدمية .

الوثيقتان معا جزء من لائحة تضم أربع وثائق يجمع بينها وحدة الجانب التاريخي و الاستراتيجي. و أخيرا نذكر بأن الوثيقتين شكلتا، إلى جانب وثائق أخرى مثل وثيقة "لنستعد"، "البرنامج الديموقراطي"، "ما هي المؤامرة ومن هم المتآمرون" (هاته الأخيرة عبارة عن محاكمة تاريخية لجرائم النظام الكمبرادوري منذ إكس ليبان)، الأرضية التي وحدت منظمة "إلى الأمام"(الخط الثوري) و الاتجاه الثوري داخل منظمة "23 مارس" خلال محاكمة الدار البيضاء الشهيرة في يناير 1977 .

 

لقراءة الوثيقتين، اضغط على الصورة أسفله

 

P1.gif

 

Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.