Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

٣٠ غشت

  • في الذكرى 51 لتأسيس المنظمة الماركسية ـــ اللينينية المغربية "إلى الأمام"ـ

    Pin it!

    بمناسبة الذكرى 51 لتأسيس المنظمة الماركسية ـــ اللينينية المغربية "إلى الأمام" يصدر موقع 30 غشت نصا تم نشره في سلسلة من ست حلقات تحت عنوان: "منظمة "إلى الأمام" الماركسية اللينينية المغربية: من التأسيس 1970 إلى الحل العملي 1994: كرونولوجيا سياسية ــ محاولة تفصيلية وشاملة ــ ". يأتي هذا الإصدار الجديد، إلى جانب الإصدارات السابقة من كتب ومنشورات وبيانات ووثائق... التي عمل الموقع على نشرها طيلة ست سنوات من عمله، لتعميق وتطوير وإغناء الرصيد المعرفي بتراث شعبنا الثوري، وربطه بحاضر تيارات الحركة الماركسية ــ اللينينية المغربية، وعلى الخصوص خدمة للبروليتاريا المغربية ومشروعها التاريخي الثوري الذي على أساسه نشأت منظمة "إلى الأمام" الثورية ولأجله بلورت مشروع الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية لبناء سلطة المجالس العمالية والفلاحية بديلا ثوريا لسلطة الطبقة الكمبرادورية، على طريق ديكتاتورية البروليتاريا والبناء الاشتراكي بأفق القضاء على الطبقات الاجتماعية وإقامة النظام الشيوعي.

    فلتحيا البروليتاريا المغربية طليعة الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية في الذكرى 51 لتأسيس المنظمة الماركسية ــ اللينينية الثورية "إلى الأمام"

    والنصر للاشتراكية على طريق الشيوعية

    موقع 30 غشت

    30 غشت 2021

    النص بصيغة PDF ـ اضغط على الغلاف أسفله

    (النص مرفق بمجموعة من الصور)

  • أزمة الرأسمالية العالمية والصراع الطبقي البكتيريولوجي ــ وجهة نظر ماركسية ــ لينينية ــ القسم الثالث والأخير

    Pin it!

    بعد نشره للقسمين الأول والثاني، يقدم موقع 30 غشت القسم الثالث والأخير من دراسة "أزمة الرأسمالية العالمية والصراع الطبقي البكتيريولوجي ــــ وجهة نظر ماركسية - لينينية ــــ".

    اضغط لقراءة المزيد

  • ما يجب أن يعرفه كل ثوري عن القمع ــ فيكتور سيرج ــ الحلقة السادسة والأخيرة

    Pin it!

    يقدم موقع 30 غشت الحلقة السادسة والأخيرة من ترجمة كتاب "ما يجب أن يعرفه كل ثوري عن القمع"، لكاتبه "فيكتور سيرج". وهي تتضمن بقية الفصل الثالث (الجزء الثامن، التاسع، العاشر والحادي عشر).

    اضغط لقراءة المزيد

Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.