Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

  • الوثيقة الثالثة و الأخيرة من ملف الخط " اليسراوي العفوي الجديد: من النزعة العمالوية الاقتصادوية إلى التصفوية و الفوضوية و العدمية " ـ

    Pin it!

    بعد نشر موقع "30 غشت" لوثيقتين من ملف الخط "اليسراوي العفوي الجديد"، "من وثائق الصراع داخل المنظمة الماركسية اللينينية المغربية "إلى الأمام" "، ننشر اليوم الوثيقة الأخيرة لهذا الملف و التي تحمل عنوان "إعادة البناء في مواجهة العفوية و الفوضوية" التي صدرت و بشكل معدل تحت عنوان "العفوية و الفوضوية: الطريق المسدود" على صفحات المجلة المغربية "إلى الأمام"، السلسلة الجديدة، عدد 4، غشت 1982. إننا اخترنا هنا النسخة الأصلية لصاحبها، لأنها أكثر وضوحا و أكثر إفادة من حيث المعطيات التاريخية، خاصة بالنسبة للقارئ الغير المطلع بالنسبة لهاته الفترة الأكثر غموصا في تاريخ المنظمة، حيث كان الخط التحريفي ينهج خطة التدرج في الإعلان عن مواقفه الجديدة و كان أحيانا يحرك العلم الأحمر لمحاربة العلم الأحمر كما يقول ماو، و سنكشف لاحقا كل المعطيات حول هاته الفترة في دراسة مطولة عن مسلسل تصفية منظمة الى الأمام (للمزيد من المعطيات حول الوثيقة و صاحبها، أنظر الهامش رقم 1 على الوثيقة).

    اضغط هنا لقراءة المزيد

  • في اليوم الأممي للمرأة ــ مقالات حول قضية المرأة

    Pin it!

    PAGE_GHOCHT1.png

    بمناسبة اليوم الأممي للمرأة، ينشر موقع " 30 غشت كتابا يتضمن مجموعة من المقالات التي صيغت في فترات زمنية مختلفة، و هي هنا للتعريف بوجهة نظر الماركسية اللينينية في قضية المرأة.

    يذكر تاريخ الصراعات الطبقية و الثورات البرولتارية، أن نضالات النساء، و على رأسها كفاح العاملات، كان في مقدمة صفوفها الأماميةفعاملات النسيج مثلا، و في اليوم الأممي مارس لسنة 1917 (23 فبراير بالتقويم الروسي ـ اليولياني)، كن من تقدمن الانتفاضة التي أطلقت ثورة البرولتارية و الفلاحينفلا يمكن تصور و إنجاز أي عمل ثوري برولتاري من دون عمل نسائي تحرري في إطار استراتيجية تحرر البرولتارية من الاستغلال و الاضطهاد الطبقيين.

    لأنه من دون جذب النساء، من غباوة أجواء البيت و المطبخ، إلى الخدمات العامة، إلى الجيش و الجيش السياسي، لا يمكن ضمان أية حرية حقيقية و فعلية، لا يمكن ضمان حتى بناء ديمقراطية ــ ناهيك عن الاشتراكية ــ من إحدى رسائل لينين في مارس 1917 إبان المرحلة الديمقراطية الثورية للبرولتارية و الفلاحين. ــــ اضغط لقراءة الكتاب

Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.