Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

بصدد العدوان الدموي التصفوي الصهيوني على الشعب الفلسطيني

Pin it!

يا عمال العالم وشعوبه المضطهدة اتحدوا!

 

كلنا فلسطينيون

 

بصدد العدوان الدموي التصفوي الصهيوني

على الشعب الفلسطيني

في السابع من أكتوبر2023، وبعد إعلان المقاومة الفلسطينية عنها في الساعات الأولى من يوم السبت (7 أكتوبر)، انطلقت معركة "طوفان الأقصى". وما أن تم الإعلان عن هذه العملية صبيحة ذاك اليوم، والخبر ما زال طازجا، حتى انبرى الإعلام الغربي الإمبريالي وقاداته السياسيين في إطلاق التصريحات المغرضة والكاذبة والمضللة، والنيات المبيتة، والإعلان عن مواقفهم المنحازة للكيان الصهيوني دون ترك أي مجال للتحقق مما جرى ويجري. ومن قبيل الترهات والأكاذيب، التي تم نشرها على نطاق واسع جدا وبأسلوب محموم وعدائي من طرف الإعلام الكاذب، والتي تلقفها بسرعة واصطف ورائها المسؤولون الغربيون، أكذوبة قطع رؤوس الأطفال وذبحهم، كما أطلق المسؤولون الغربيون العنان لتصريحاتهم البغيضة، حيث أعلن جون بايدن أن "إسرائيل لو لم تكن لخلقناها"، و طار وزير خارجية أمريكا بلينكين على جناح السرعة إلى الكيان الصهيوني، حيث أدلى بتصريح جاء فيه، أنه حل هنا في "إسرائيل" ليس كممثل للإدارة الأمريكية ولكن كيهودي يحس بمعاناة اليهود، وتوالت التصريحات والتنديدات من الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها مطالبة بإبادة غزة والشعب الفلسطيني وتهجير سكان غزة نحو سيناء مصر.

كعادته، تناول الإعلام الغربي الإمبريالي، كما كان يفعل مع أوكرانيا، الموضوع عبر اختزال الصراع بين حماس و "إسرائيل"، وشيطنة الأولى عبر فرية قطع رؤوس أطفال "إسرائيليين"، واعتبار حماس فصيلا داعشيا، ومن ثمة شيطنة المقاومة الفلسطينية برمتها. إنه الآن الخطاب السائد في وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية، حتى بعد اعتذار من القناة التي خرج منها الخبر الكاذب، وتراجع بايدن عن اتهامه، إنها الطريقة الغوبلزية (نسبة إلى غوبلز النازي) التي ينهجها الإعلام الغربي.

وتكذيبا لما ينشره الإعلام الصهيوني والغربي، فقد شاركت في معركة "طوفان الأقصى" عدد من الفصائل الفلسطينية.

كل هذه الفصائل ترفع شعار التحرر الوطني، وتختلف في المشروع الاستراتيجي لبناء الدولة الفلسطينية. ولا يخفى على أحد أن هذه الفصائل ذات الإيديولوجيات المختلفة قد جعلت من النضال الوطني نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال والاستعمار الاستيطاني العنصري الصهيوني، الذي جرد الشعب الفلسطيني من حقوق الوطنية غير القابلة للتقادم وذلك على أرضه التاريخية: فلسطين، شعارها الاستراتيجي.

إن الاتفاق لا ينفي الاختلاف والصراع بين مختلف البرامج الداعية، إما إلى الدولة الديموقراطية العلمانية على كامل أرض فلسطين، وإما دولة إسلامية مستوحاة من الفكر السياسي الإسلامي.

إن اختيار توقيت دقيق لانطلاق عملية "طوفان الأقصى"، ينطلق من التحولات التي يشهدها العالم، والتي تدور بين معسكرين: المعسكر الإمبريالي الغربي المهيمن، والذي بدأت تهتز أركانه، ومعسكر شرقي يسعى للإطاحة به، وتوحيد شعوب العالم من أجل تعددية قطبية، ومن أجل التحرر الوطني والسيادة الوطنية والاستقلال.

لقد أعادت معركة "طوفان الأقصى" القضية الفلسطينية إلى الواجهة من جديد في سياق تفاعلات تداخلت فيها مصالح دولية  وإقليمية وعربية، جمعت ما بين الغرب الإمبريالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا والصين وإيران وتركيا، التقت كل هذه المصالح على أرض فلسطين، لتضيف أبعادا جيوسياسية واستراتيجية جديدة أججت التناقض الرئيسي والأساسي بين شعوب العالم العربي، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، وبين المعسكر الإمبريالي، الصهيوني والرجعي، وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي و رجعيات الخليج العربي.

لقد وضعت هذه التطورات الجديدة خطا أحمرا وفاصلا، بين مناصري قضايا تحرير الشعوب وبين الساعين إلى تأبيد الاحتلال الصهيوني والاستبداد الرجعي والاضطهاد الإمبريالي، وفي مقدمته و.م.أ، ويجري الصراع الآن في ظل تحولات جديدة يشهدها العالم ضمن صراع التناقضات الموضوعية بين مختلف الإمبرياليات، والذي يفتح فرصا جديدة للنضال من أجل الاستقلال الوطني والسيادة الوطنية وتقرير مصير الشعوب. إن التأكيد على خط النضال الوطني المسلح في فلسطين ينبع من ضرورة موضوعية يفرضها وجود خط استسلامي يجسده محمود عباس واتباعه من الكمبرادوريين الفلسطينيين المرتزقين بالقضية الفلسطينية، (أنصار اتفاقيات أوسلو الاستسلامية) والتي تقدر ثرواتهم بملايير الدولارات موزعة على الأبناك السويسرية ومستثمرة في العديد من البلدان العربية من بينها المغرب. أضف الى هذا التحولات التي يعرفها العالم والتي تعيد الاعتبار لنضال التحرر الوطني من أجل الاستقلال والسيادة الوطنية للشعوب والأمم المضطهدة.

إن بؤرة الصراع على أرض فلسطين ستتسع وتنتشر نيرانها إلى شعوب العالم العربي، التواقة للتحرر والوحدة في مواجهة المخططات الإمبريالية والصهيونية والرجعية. إن المعركة الوجودية، التي يخوضها مناضلو شعوب المنطقة العربية ضد مشاريع التطبيع وترسيمه مع الكيان الصهيوني وضد المشاريع الكبرى لضرب وحدة الشعوب والأمم والتحكم فيها وفي مقدراتها الاقتصادية والجيوسياسية، لخطوة أولى نحو طريق توجيه الحراب نحو صدور المرتزقة العرب، وغيرهم من مناصري التطبيع، الذين يشكلون الطابور الخامس للكيان ومشاريعه الخطيرة.

تراثهم وتراثنا

إن انفجار معركة "طوفان الأقصى" فوق أرض فلسطين التاريخية، يوازيها انفجار الصراع بين الخط الوطني الثوري المدعم للمقاومة الفلسطينية والتحرير الشامل لكامل تراب فلسطين، وبين عملاء التطبيع والترسيم، الطابور الخامس المنتشر عبر مناطق العالم العربي، والداعي إلى مساندة "إسرائيل" والوقوف إلى جانبها، حيث يستحق هؤلاء أن يكونوا ورثة بن غوريون و غولدامايير و موشي ديان و بيغين و رابين و شارون، وبين مناضلي شعوب العالم العربي المساندة للقضية العاجلة للشعب الفلسطيني والحاملين للمشروع الديموقراطي الإنساني للقضية الفلسطينية، كبديل للمشروع الصهيوني الاستيطاني العنصري البغيض.

ومن جهتهم يستحق المناضلون المخلصون أن يفتخروا بأسماء الأبطال والشهداء الفلسطينيين، الذين حملوا قيم الخط الوطني الديموقراطي، وقيم الأممية البروليتارية، ومن هؤلاء، جورج حبش، و ديع حداد، أبو علي مصطفى، أبو علي إياد، يوسف النجار، أبو إياد، أبو جهاد، و أحمد موسى سلامة أول شهيد فلسطيني ...دلال المغربي، دانيا أرشيد، ثروة الشعراوي، رجاء أبو عماشة، هناء الشيباتي، سناء محيدلي ...

لقد تحولت الثورة الفلسطينية عند تأسيسها في ستينات القرن العشرين، على يد كل من "حركة التحرير الوطني: "فتح" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، إلى ملتقى أممي لثوار العالم، من خلال التكوين والمشاركة العملية في الثورة الفلسطينية، ومن أبرز المنظمات التي تشكلت بتأثير من الثورة الفلسطينية جماعة الجيش الأحمر الألمانية بقيادة أولرايك ماينهوم و أندرياس بدر و غودرون إنسلين، الذين تدربوا في معسكرات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، و الجيش الأحمر الياباني، وهي منظمة أسستها فوساكو شنيغينونو  (القائدة التاريخية) في فبراير 1971 و تسيوشي أوكودايرا.

أما بالنسبة للماركسيين – اللينينيين المغاربة في علاقتهم بقضية فلسطين، فقد اندلعت الثورة الفلسطينية، وبرزت التنظيمات الفلسطينية اليسارية وجرائدها الثورية آنذاك، "الحرية" و "الهدف"، فكانت إحدى العوامل التي ساهمت في نشوء الحركة الماركسية – اللينينية المغربية، ذلك أنها ساعدت عل النقد اليساري الثوري للحزب التحريفي المغربي ولحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والاتحاد الاشتراكي لاحقا، وانتشار أفكار الثورة الفلسطينية في الجامعة..

لقد جعلت الحركة الطلابية المغربية من القضية الفلسطينية نقطة محورية في برامجها المتبناة في مؤتمرات "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب"، وخاصة المؤتمر 15.

ويشهد التاريخ على الدور الذي لعبته الحركة الماركسية – اللينينية المغربية، خاصة منظمة "إلى الأمام" في التعريف بالقضية الفلسطينية ودعم نضالها التحرري الوطني، وفضح علاقة النظام بالكيان الصهيوني والحركة الصهيونية العالمية.

والآن، وبعد تحقيقها لخطوات هامة على طريق مشروعها التاريخي المسمى "الشرق الأوسط الكبير"، وبعد تدمير ليبيا والسودان واليمن وسوريا والعراق، بدأت الإمبريالية الامريكية وربيبها الكيان الصهيوني، محاولات التصفية النهائية للقضية الفلسطينية بعدما التحق بجيش التطبيع، كل من المغرب والإمارات المتحدة، وبعدما وصل تبخيس القضية الفلسطينية إلى أقصى درجة، انطلقت معركة "طوفان الأقصى" لتعيد الأمور إلى نصابها والعودة إلى المربع الأول، وخلخلة الوضع، وجعل القضية الفلسطينية مرة أخرى في مقدمة أولويات التحرر الوطني لشعوب المنطقة، باعتبار ألا تحرر وطني، بدون التخلص من الهيمنة الإمبريالية، والقضاء على الرجعية العربية، وإزالة ذيل الإمبريالية الأعوج وقاعدتها المتقدمة في المنطقة: الكيان الصهيوني.

إن المغاربة الأحرار لا يزالون على العهد، مستمرين في تجسيد التراث التاريخي للشعب المغربي، الذي ساند القضية الفلسطينية منذ أن تمت السرقة التاريخية لأرض فلسطين، حيث سقط في مراحل مختلفة العديد من الشهداء من أبناء الشعب المغربي في ساحات الشرف والكرامة، في لبنان والأردن والجولان وسيناء، وسالت دماء مغربية غزيرة دفاعا عن قضية فلسطين والقضايا العربية ومناصرة لها، وقد انخرط المغاربة في العديد من التنظيمات الفلسطينية، وقاموا بخدمة القضية حد الاستشهاد في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي. كما ساند الشعب المغربي الشعب الفلسطيني في كل المراحل الحرجة، التي مر منها، عبر مظاهرات مليونية وعبر الدعم المادي المباشر وغير المباشر.

إن الخط الوطني الثوري والأممي، الذي انبنى على ثلاثية الأعداء: الإمبريالية، الرجعية والصهيونية، وعلى أحادية الهدف، وهو تحقيق التحرير الشامل لكافة تراب فلسطين ولشعوب العالم العربي في تنوعها و وحدتها التاريخية، إن هذا الموقف ما زال يثبت صحته لحد الآن، وما زال يحتفظ براهنيته، إنه طريق الحرب الشعبية والثورات الوطنية الديموقراطية الشعبية.

كما هو ديدنها منذ احتلالها لأرض فلسطين في تقتيل وتذبيح الشعب الفلسطيني، فمرة أخرى يتبين الوجه القبيح للكيان الصهيوني وجرائمه في حق الشعب الفلسطيني، بعد أن تلقى ضربة موجعة من المقاومة الفلسطينية، أخذته على حين غرة، وأظهرت للعالم مدى هشاشة هذا النظام الاحتلالي، الاستيطاني، العنصري والفاشي، الذي بدل أن يقارع المقاومة سلاحا بسلاح، وبندقية ببندقية، اختار التوجه نحو المدنيين العزل، ليشرع في مخطط إبادة جماعية لسكان غزة، في الوقت الذي تقوم فيه البورجوازية الفلسطينية، جماعة أوسلو بالتفرج، وتقوم بدورها الخياني في خنق نضالات الشعب الفلسطيني وتجميدها خدمة للمخططات الصهيونية، وقمة مهازلها دعوة عباس أطراف الصراع بضبط النفس.

أمام هذه الجرائم الصهيونية وحرب الإبادة، التي ينهجها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، فمن العار والمخزي أن يلوذ أحرار العالم بالصمت، لذلك نهيب بجميع أحرار العالم المؤمنين بالقضايا العادلة للشعوب، التصدي لجرائم الكيان الصهيوني، والتصدي بقوة وعزم لكل مخططاته التصفوية للقضية الفلسطينية، ومواجهته بالفضح والتعرية.

وفعلا خرجت الشعوب بالملايين في أنحاء العالم، وفي العالم العربي وفي المغرب بالذات كاستفتاء شعبي، معلنة عن عدائها المطلق لكل سياسات التطبيع والترسيم، وإعلان استعدادها للمساهمة في تحرير فلسطين.

عاشت نضالات الشعب الفلسطيني ضد الصهيونية والإمبريالية

عاشت الدولة الديموقراطية على كل أرض فلسطين

المجد والخلود لشهداء الشعب الفلسطيني

المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي الذين استشهدوا دفاعا عن القضية الفلسطينية

لنناضل جميعا من أجل إسقاط كل سياسات التطبيع والترسيم، والدعوة إلى إنهاء كل سياسات التطبيع الثقافي والاقتصادي والزراعي والسياسي والعسكري في بلادنا.

عاشت فلسطين حرة أبية

وإنها لمقاومة حتى النصر!

ملحق

- "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، تأسست سنة 1967، ومن أبرز مؤسسيها جورج حبش و مصطفۍ الزبيري المعروف بأبي علي مصطفۍ و وديع حداد، و أحمد اليمني، هي فصيل سياسي مسلح فلسطيني، ينحدر من حركة "القوميين العرب"، و تعلن أدبياتها الانتماء إلى الماركسية – اللينينية، وسياسيا تعارض اتفاقية أوسلو، يحمل جناحها العسكري اسم "كتائب أبو علي مصطفۍ"، نسبة إلى أحد قادتها التاريخيين، الذي اغتاله الكيان الصهيوني.

ــــــ "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين"، تأسست سنة 1969، ومن أبرز قادتها نايف حواتمة، الذي كان قد ساهم في تأسيس "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، تنظيم فلسطيني يتبنى الماركسية، ويطلق على ذراعه العسكري "كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية".

- حركة "حماس"، تنظيم سياسي مسلح، ينحدر من حركة "الإخوان المسلمين"، ويتبنى الفكر الإسلامي، إلا أنه عرف بعض التحولات، حيث أعلن، بعد خلافات داخلية عميقة عن فك ارتباطه التنظيمي عن حركة "الإخوان المسلمين"، وتحوله إلى تنظيم فلسطيني مستقل، ويعتبر نفسه حركة تحرر وطني ذات فكر إسلامي معتدل، ويحظى بدعم قوي من طرف إيران وقطر.

- "الجهاد الإسلامي"، تشكل هذا الفصيل سنة 1981، وهو تنظيم ذو مرجعية إسلامية، ينحدر من نفس الأصول الحمساوية، وأكثر تأثرا بالخط الإيراني، جناحه العسكري "سرايا القدس".

-"عرين الأسود" تنظيم سياسي مسلح فلسطيني، تشكل سنة 2022 في مدينة نابلس في الضفة الغربية، تنظيم قومي وطني في خطه العام مناهض لأوسلو، وينهج خط الكفاح المسلح، وقد تشكل من عناصر تنتمي إلى "كتائب الأقصى" التابعة لمنظمة فتح و "سرايا القدس" التابعة ل " الجهاد الإسلامي".

إشارة: في الوقت الذي يتم فيه إعداد هذا النص للنشر على الموقع، تم قصف مستشفى "المعمداني" في غزة (تأسس هذا المستشفى سنة 1882 بحي الزيتون، وعمره يفوق عمر الاحتلال الصهيوني، وهو يأوي أكثر من 6 آلاف نازح من أسر المصابين وضحايا الهمجية الصهيونية)، وحدثت المجزرة البشعة التي علم بها العالم بأسره. وكعادته في تزييف وقلب الحقائق، واصطفافه وراء الآلة الدعائية الصهيونية، قام الإعلام الإمبريالي الرسمي، وغيره من شبكاته الدعائية المنتشرة كالذباب، بعد أقل من خمس ساعات من وقوع هذه المجزرة، بتلفيقها لإحدى الفصائل الفلسطينية بدعوى خطأ هذه الأخيرة في إصابة أهدافها.

 

Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.